حذرت “مجموعة خبراء الطماطم” التابعة للمفوضية الأوروبية من الارتفاع المتواصل لتكاليف الإنتاج واشتداد حدة المنافسة التي يفرضها المنتج المغربي في السوق الأوروبية، مؤكدة أن هذه العوامل أضحت تضغط بشكل مباشر على مستويات الأسعار وتلقي بظلالها على الفلاحين بإقليمي ألميريا ومورسيا بالإسبانيين.
وأفادت التقارير الصادرة عقب الاجتماع الأخير للمجموعة بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، والمبرزة من طرف الفيدرالية الإسبانية لمصدري الفواكه والخضر (FEPEX)، بأن وضعية القطاع تستند إلى تحديين محوريين؛ يكمن الأول في ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأولية والتلفيف التي تتقلص معها هامش الربح لدى المزارعين الأوروبيين، بينما يتجلى الثاني في التدفق المستمر للواردات من الدول الخارجيّة، وفي مقدمتها الطماطم المغربية التي تواصل تعزيز موقعها التنافسي داخل دول الاتحاد.
وشددت الفيدرالية الإسبانية على أن هذه الضغوط الاقتصادية والتنافسية لم تعد تقتصر على النسيج الفلاحي الإسباني فحسب، بل باتت تشكل انشغالاً عاماً يشمل العديد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي؛ غير أن أثرها يبدو أكثر بروزاً بإقليمي ألميريا ومورسيا اللذين يمثلان العصب الرئيسي للإنتاج الموجه للتصدير نحو الأسواق الأوروبية.
