في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز ثقافة القرب والإنصات، تواصل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة (SRM-SM) تنزيل برنامجها التحسيسي حول أخلاقيات المهنة وجودة العلاقة مع الزبناء، من خلال إطلاق المرحلة الثالثة من هذه المبادرة على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها، وذلك تنفيذاً لمذكرة المصلحة رقم 6298/2026 الصادرة بتاريخ 30 شتنبر 2026.
وتندرج هذه المرحلة ضمن دينامية متواصلة تستهدف ترسيخ ممارسات مهنية قائمة على الإنصاف والشفافية والنزاهة والاحترافية، وتعزيز جودة الاستقبال والتواصل مع المواطنين، بما يسهم في تطوير العلاقة بين الشركة ومرتفقِيها وترسيخ الثقة في خدمات المرفق العمومي.

وتهم هذه اللقاءات التحسيسية رؤساء الوكالات ومتعاونيهم، حيث تشكل مناسبة للتأكيد على أهمية حسن الاستقبال والإنصات لانتظارات المواطنين، وتقديم التوجيه والمعلومات بوضوح ودقة، وضمان المساواة في المعاملة، إلى جانب التدبير المهني للطلبات والشكايات واحترام سرية المعطيات الشخصية.
كما تركز هذه المبادرة على ترسيخ قيم النزاهة والموضوعية والمسؤولية، والوقاية من كل أشكال المحاباة أو التمييز، بما يضمن تكافؤ المعاملة ويعزز مبادئ الشفافية والإنصاف في تقديم الخدمات.

وتؤكد الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة، من خلال هذه المبادرة، أن جودة الخدمة لا تقتصر على معالجة الطلبات واحترام المساطر والإجراءات، بل تشمل أيضاً جودة التواصل، وحسن الإنصات، ووضوح المعلومة، وطريقة التعامل مع المواطنين في مختلف نقاط الاستقبال.
ومن هذا المنطلق، تعمل الشركة على جعل أخلاقيات المهنة والتحسين المستمر جزءاً من الممارسات اليومية لمختلف فرقها، بما يعزز نجاعة الأداء ويكرس علاقة مهنية وإنسانية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.

نحو ثقافة مهنية مشتركة على صعيد الجهةويأتي تنظيم المرحلة الثالثة بإقليم اشتوكة آيت باها امتداداً للمراحل السابقة من البرنامج، في أفق توسيع نطاقه ليشمل المديريات الإقليمية المعنية، وفق الجدول الزمني المعتمد.
ومن خلال هذه الدينامية، تجدد الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة التزامها بتطوير جودة الخدمات وتعزيز ثقافة القرب والإنصات والإنصاف، باعتبارها مرتكزات أساسية لمرفق عمومي أكثر فعالية واستجابة لانتظارات المواطنين بجهة سوس ماسة.فجودة الخدمة مسؤولية جماعية، تبدأ بحسن الاستقبال والإنصات، وتتجسد في كل تفاعل مع المواطن.
