انطلقت، اليوم الخميس 8 أكتوبر بمدينة لوزان السويسرية، جلسة الاستماع الخاصة بالملف المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، وذلك بحضور ممثلي مختلف الأطراف المعنية بالقضية.
وأكد ماثيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية “طاس”، أن الجلسة انطلقت في موعدها المحدد، موضحا أن أشغالها تسير بشكل جيد أمام هيئة تحكيمية تضم ثلاثة قضاة.
وتتكون هيئة التحكيم من الفرنسي جيرالد سيمون، والإيطالي لويجي فوماغالي، إلى جانب الألماني أولريش هاس، حيث يتولى القضاة دراسة مختلف المعطيات والعناصر المرتبطة بالملف قبل إصدار القرار النهائي.
وأوضح ريب، في تصريحات صحافية أمام مقر المحكمة الرياضية بلوزان، أن جلسة الاستماع قد تمتد إلى حدود الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال، بحسب سير المناقشات والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وفيما يتعلق بموعد صدور القرار، استبعد المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن يتم الحسم في القضية اليوم الخميس أو غدا الجمعة، مؤكدا أن هيئة التحكيم تحتاج إلى مزيد من الوقت لدراسة الملف قبل اتخاذ قرارها.
وأشار ريب إلى أن إصدار الحكم قد يستغرق بضعة أيام أو أسابيع، ما يعني أن القرار النهائي بشأن القضية لن يكون فوريا، في انتظار استكمال الهيئة التحكيمية لمداولاتها ودراسة جميع العناصر المعروضة عليها.
وتحظى القضية باهتمام كبير، بالنظر إلى ارتباطها بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في وقت يترقب فيه المتابعون مآل الملف والقرار الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي الدولية بعد انتهاء جلسات الاستماع والمداولات.
