دعت المفوضية الأوروبية منصتي «ميتا» و«تيك توك» إلى تعزيز إجراءات التصدي للمعلومات المضللة والحد من انتشار الأخبار الزائفة، خصوصا خلال فترات الأزمات، وذلك عقب مباحثات مع المنصتين بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بعبور مهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأكدت هينا فيركونن، مفوضة السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، أن المنصات الرقمية مطالبة بالتحرك بشكل أكثر فعالية لحماية سلامة الفضاء الرقمي، مشددة على أن مسؤوليتها تصبح أكبر في ظل الأحداث التي تشهد انتشارا سريعا للمعلومات غير الموثوقة.
وفي هذا الإطار، دعت المسؤولة الأوروبية إلى تكثيف عمليات مراقبة المحتوى المتداول وتعزيز التعاون مع الجهات المتخصصة في تدقيق الحقائق، بما يساهم في الحد من تداول الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تؤثر على الرأي العام خلال الأزمات.
وتأتي هذه التحركات الأوروبية في أعقاب الأحداث الأخيرة المرتبطة بالعبور الجماعي للمهاجرين نحو سبتة المحتلة، والتي رافقها تداول واسع لمحتويات ومعلومات غير دقيقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية المنصات الرقمية في مواجهة التضليل خلال الأزمات.
