استهلت مدينة طنجة، مساء أمس الخميس، فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، من خلال سهرة فنية جمعت بين ألوان الموسيقى المغربية، في ثاني محطة ضمن البرنامج الوطني للمهرجان، بعد الانطلاقة التي احتضنتها مدينة المضيق.
وعرفت منصة طنجة إقبالاً من الجمهور الذي حج للاستمتاع بسهرة الافتتاح، التي اقترحت برمجة فنية تجمع بين الأغنية الشعبية المغربية وموسيقى الراي، في أجواء احتفالية تميزت بالتفاعل مع الفنانين المشاركين.
وكان الفنان ياسين أصالة أول من اعتلى منصة المهرجان، حيث قدم مجموعة من أعماله في اللون الشعبي المغربي، من بينها أغنيات “نموت على بلادي” و*”مولاي عبد الله”* و*”دابا يحن مولانا”*، وسط تفاعل الجمهور الحاضر.
واختتمت فقرات السهرة بصعود الشاب عمرو إلى المنصة، حيث أمتع الحاضرين بمجموعة من أشهر أعماله في موسيقى الراي المغربي، من بينها “قلبي أدوية” و*”قلت نبطل”*، ليمنح جمهور طنجة لحظة فنية أخرى ضمن برنامج المهرجان.
وتتواصل فعاليات مهرجان الشواطئ بمدينة طنجة خلال الأيام المقبلة ببرمجة موسيقية متنوعة، تستضيف عدداً من الأسماء الفنية المغربية، في إطار جولة صيفية تجمع بين الترفيه والموسيقى على عدد من المنصات الساحلية بالمملكة.
