حققت الأستاذة خديجة الراجي، الفاعلة التربوية والجمعوية والحقوقية، إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصولها على شهادة الماستر في علوم التربية والتدبير الثقافي والفني من جامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك بعد مناقشة بحثها الموسوم بـ”شجرة الأركان بين استدامة المجال وتعزيز قيم الجمال”، حيث نالت ميزة “حسن جدًا” مع تهاني لجنة المناقشة وإشادتها بجودة العمل العلمي.
ويعكس هذا التتويج مسارًا أكاديميًا متنوعًا وغنيًا، إذ راكمت خديجة الراجي تكوينًا متعدد التخصصات، بدأ بالحصول على الإجازة في الجغرافيا، ثم إجازة ثانية في الإعلام والتواصل، وثالثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، قبل أن تنال شهادة الماستر في القانون العام، تخصص الحكامة الترابية والتنمية الجهوية، لتضيف اليوم إلى رصيدها ماسترًا جديدًا في علوم التربية والتدبير الثقافي والفني.
وعلى المستوى المهني، راكمت الأستاذة خديجة الراجي خبرة واسعة في قطاع التربية والتعليم، حيث اشتغلت لأكثر من 15 سنة بمختلف أسلاك التعليم، قبل أن تنتقل إلى مجال التدبير الإداري والتربوي، الذي مارسته لما يقارب 18 سنة، وأسهمت خلاله في التأطير التربوي وتطوير الأداء الإداري.
وبالتوازي مع مسارها المهني، بصمت الراجي على حضور وازن في العمل الجمعوي والحقوقي والإعلامي، إذ تولت مسؤوليات تدبيرية داخل عدد من الجمعيات التربوية والفنية والحقوقية، مستفيدة من كفاءتها في مجالات التسيير والتأطير، كما انفتحت على تجارب دولية متعددة عززت خبرتها في مجالات التربية والثقافة والتنمية.
