أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب طلب عروض دوليا لإنجاز محطة الضخ والتخزين بالطاقة الكهرومائية “المنزل”، بقدرة إنتاجية تبلغ 362 ميغاواط، في إطار جهود المملكة الرامية إلى تعزيز قدرات تخزين الطاقة ودعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية.
ويشمل المشروع عقدا متكاملا للتصميم والتوريد والبناء، يتضمن إعداد الدراسات التقنية والتنفيذية، واقتناء التجهيزات والمعدات، وإنجاز مختلف أشغال البناء والتركيب، قبل الشروع في تشغيل المحطة ووضعها حيز الخدمة.
وتعد محطات الضخ والتخزين بالطاقة الكهرومائية من أكثر تقنيات تخزين الطاقة كفاءة، إذ تعتمد على نقل المياه بين حوضين يقعان على مستويين مختلفين، بما يتيح تخزين الطاقة خلال فترات انخفاض الطلب، وإعادة إنتاجها بسرعة عند الحاجة، الأمر الذي يعزز استقرار الشبكة الكهربائية ويواكب تنامي الاعتماد على الطاقات المتجددة.
ويندرج مشروع محطة “المنزل” ضمن البرنامج الوطني لتطوير قدرات التخزين الكهرومائي، إلى جانب محطة أفورار بقدرة 464 ميغاواط، ومحطة عبد المومن بقدرة 350 ميغاواط، اللتين دخلتا حيز الاستغلال، إضافة إلى محطة إيفاحصة بقدرة 300 ميغاواط، التي توجد حاليا في طور التطوير.
ومن المرتقب إنجاز المشروع في غضون 48 شهرا، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، وبتنسيق من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فيما حدد يوم 30 شتنبر المقبل آخر أجل لإيداع العروض الخاصة بإنجاز هذا المشروع.

