احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة، يوم أمس الخميس 18 يونيو 2026، أشغال اجتماع الجمعية العامة للمجلس الإداري للبنك الشعبي الوسط الجنوبي، بحضور أعضاء المجلس وعدد من المسؤولين والمنخرطين، وذلك في إطار تقييم حصيلة المؤسسة البنكية واستشراف آفاقها المستقبلية.
وترأس أشغال هذا الاجتماع السيد عثمان رقدي، رئيس مجلس الإدارة، بحضور السيد عبد الله حركيل، رئيس مجلس الرقابة، إلى جانب أعضاء الأجهزة التقريرية والرقابية للبنك الشعبي الوسط الجنوبي.مراجع جغرافية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عثمان رقدي، رئيس مجلس الإدارة، أن البنك الشعبي الوسط الجنوبي يواصل انخراطه القوي في مواكبة الأوراش التنموية والاستثمارية بالجهة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتميز بإطلاق مبادرات وبرامج من شأنها إعطاء دينامية جديدة للاقتصاد الجهوي، وتعزيز جاذبية الاستثمار، ودعم المقاولات والمشاريع المهيكلة، بما يسهم في خلق الثروة وفرص الشغل وتحقيق تنمية مستدامة بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة.
وشكل هذا اللقاء محطة مهمة لاستعراض مختلف المؤشرات المالية والتجارية التي حققتها المؤسسة خلال السنة المالية 2025، حيث تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي ومناقشة حصيلة الأنشطة والبرامج المنجزة، فضلا عن الوقوف عند الأداء العام للبنك ومساهمته في مواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف جهات نفوذه.
كما شهدت أشغال الجمعية العامة مناقشة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، من بينها المصادقة على الحسابات السنوية والتقارير القانونية والتنظيمية، والتداول بشأن التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز مكانة البنك الشعبي الوسط الجنوبي وتطوير خدماته لفائدة الزبناء والشركاء الاقتصاديين.

وأكد المتدخلون خلال هذا الاجتماع على أهمية مواصلة الدينامية الإيجابية التي يعرفها البنك، وتعزيز أدواره في تمويل المشاريع الاستثمارية ومواكبة المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تحفيز الاستثمار ودعم التنمية وخلق فرص الشغل.
واختتمت أشغال الجمعية العامة بالمصادقة على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، مع التأكيد على مواصلة العمل وفق مبادئ الحكامة الجيدة والنجاعة المالية، بما يعزز الثقة في المؤسسة ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمجالات الترابية التابعة للبنك الشعبي الوسط الجنوبي.
وفي ختام أشغال هذا الاجتماع، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيرا عن أسمى آيات الوفاء والتشبث بالعرش العلوي المجيد، والدعاء لجلالته بموفور الصحة والعافية، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

