احتضنت مدينة أكادير، صباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، أشغال النسخة الثالثة من ملتقى “الجهوية للاستثمار”، الذي تنظمه مجموعة البنك الشعبي المركزي، بحضور إدريس بنسماعيل، المدير العام المكلف ببنك التجزئة لدى مجموعة البنك الشعبي المركزي، وعثمان رقدي، رئيس مجلس الإدارة للبنك الشعبي الوسط الجنوبي – أكادير، وكريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية الشريكة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الدينامية الاقتصادية التي يشهدها المغرب، تزامنا مع دخول الميثاق الجديد للاستثمار الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة حيز التنفيذ، باعتباره آلية استراتيجية تروم تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات وتحفيز التنمية الاقتصادية بمختلف الجهات.

ويشكل هذا الملتقى فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، كما يجدد من خلاله البنك الشعبي التزامه التاريخي، الممتد لأكثر من قرن، بمواكبة التنمية الاقتصادية الجهوية ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها محركا رئيسيا للنمو وخلق فرص الشغل.
وفي هذا السياق، يواصل البنك الشعبي الوسط الجنوبي – أكادير تعزيز مكانته كفاعل مالي وتنموي أساسي بجهة سوس ماسة، من خلال مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع، وتوفير حلول تمويلية مبتكرة تستجيب لاحتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية.
كما حقق البنك نتائج إيجابية على مستوى تمويل المشاريع الاستثمارية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتشجيع ريادة الأعمال، فضلا عن مواصلة جهوده في التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات البنكية وتقريبها من الزبناء، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة.

وأكد مسؤولو المجموعة أن الرؤية الاستراتيجية للبنك الشعبي ترتكز على تسهيل تحويل الأفكار إلى مشاريع استثمارية ناجحة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة الاستثمار، بما يساهم في تسريع إنجاز المشاريع وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بمختلف جهات المملكة.
وتؤكد النسخة الثالثة من “الجهوية للاستثمار” حرص مجموعة البنك الشعبي على ترسيخ دورها كشريك مالي وتنموي، يواكب الأوراش الكبرى للمملكة، ويساهم في دعم الاستثمار المنتج وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، انسجاما مع التوجيهات الرامية إلى تحقيق تنمية جهوية متوازنة ومستدامة.


