يواصل التحكيم المغربي فرض حضوره المميز في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما جددت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ثقتها في الكفاءات المغربية لإدارة عدد من مباريات البطولة.
ويؤكد هذا الحضور المكانة التي بلغها التحكيم المغربي على الساحة الدولية، من خلال مشاركة أربعة حكام مغاربة في النسخة الحالية من المونديال، ويتعلق الأمر بحكم الساحة الدولي جلال جيد، ومساعديه زكرياء برينسي ومصطفى أكركاض، إلى جانب حمزة الفارق الذي يتولى مهام ضمن طاقم تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وكان الطاقم المغربي قد أدار مباراتين في دور المجموعات، الأولى بين ألمانيا وكوراساو، والثانية بين البرتغال وأوزبكستان، حيث نال إشادة واسعة بفضل أدائه الجيد وانضباطه في قيادة المواجهتين.
كما شارك الحكم حمزة الفارق ضمن طاقم تقنية الفيديو المساعد في المباراة التي جمعت منتخبي العراق والنرويج، في تأكيد جديد على الثقة التي يحظى بها التحكيم المغربي داخل منظومة “فيفا”.
ويعكس هذا الحضور المتواصل التطور الذي يشهده التحكيم المغربي خلال السنوات الأخيرة، بفضل برامج التكوين والتأهيل، ما مكن الحكام المغاربة من تثبيت مكانتهم ضمن نخبة حكام كرة القدم على المستوى العالمي.

