أكد حارس مرمى المنتخب المغربي منير المحمدي، بمدينة أتلانتا، أن المباراة المرتقبة أمام منتخب هايتي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، تشكل محطة مهمة لمواصلة تطوير أداء المنتخب الوطني وتعزيز انسجامه الجماعي.
وأوضح المحمدي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة، أن هذا اللقاء يمثل فرصة جديدة أمام العناصر الوطنية لتحسين التنسيق بين مختلف خطوط الفريق، إلى جانب التعامل مع سيناريو مختلف عن المباراتين السابقتين أمام منتخبي البرازيل واسكتلندا.
وأشار الدولي المغربي إلى أن أجواء المجموعة الوطنية إيجابية للغاية، مؤكداً أن اللاعبين يعيشون حالة من التلاحم والتضامن، ويدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال هذه المشاركة العالمية.
وقال المحمدي إن المنتخب يعرف جيداً أهدافه في هذه البطولة، مضيفاً أن الحماس رافق اللاعبين منذ انطلاق المنافسات، إلى جانب مستوى عالٍ من الانضباط والتركيز، وهو ما ساهم في تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم المغربية.
كما أبرز حارس “أسود الأطلس” أن جميع مكونات المنتخب تتطلع إلى إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق نتائج تليق بطموحاتها، مؤكداً وجود رغبة كبيرة لدى اللاعبين في تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة على الساحة العالمية.
وفي ختام تصريحاته، شدد المحمدي على استعداده الدائم لتقديم الإضافة للمنتخب الوطني، سواء من داخل أرضية الملعب أو خارجها، مؤكداً أن الهدف المشترك للعناصر الوطنية يبقى مواصلة المشوار وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، والذهاب إلى أبعد نقطة في منافسات كأس العالم 2026.

