تستعد مدينة طنجة لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان “طنجاز” خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 شتنبر 2026، في حدث موسيقي وثقافي بارز يعزز مكانة المدينة كوجهة دولية للفنون والإبداع.
وتقام هذه الدورة تحت شعار “مهرجان جازات طنجة”، في تجسيد لرؤية فنية تحتفي بتنوع موسيقى الجاز وانفتاحها على مختلف التأثيرات الثقافية والإيقاعات العالمية. ويسعى المهرجان إلى تقديم تجربة موسيقية متكاملة تجمع بين الجاز الكلاسيكي والمعاصر وأنماط موسيقية متعددة، تعكس الطابع الكوزموبوليتي لمدينة طنجة باعتبارها ملتقى للحضارات والثقافات.
وسيضم برنامج هذه الدورة عروضا متنوعة تشمل موسيقى السوينغ والبلوز والفانك والفلامنكو والإيقاعات الإفريقية، إلى جانب عروض الارتجال الموسيقي التي تعد من أبرز سمات هذا اللون الفني، مما يمنح الجمهور تجربة موسيقية غنية ومتميزة.
وأعلن المنظمون عن أول الأسماء الفنية المشاركة في هذه الدورة، ويتعلق الأمر بالثنائي المكسيكي الشهير رودريغو إي غابرييلا الحائز على جوائز “غرامي”، والذي اشتهر بعروضه الاستثنائية على آلة الغيتار في أبرز المهرجانات العالمية، إضافة إلى الفنان الإسباني دييغو إل سيغالا، أحد أبرز رموز الفلامنكو المعاصر، المعروف بمزجه الناجح بين الفلامنكو والجاز والموسيقى اللاتينية.
وعلى مدى أكثر من عقدين، نجح مهرجان “طنجاز” في ترسيخ مكانته كأحد أهم التظاهرات الموسيقية بالمغرب وإفريقيا. وبعد النجاح اللافت الذي حققته دورة 2024، والتي استقطبت حوالي 59 ألف متفرج عبر 19 حفلا موسيقيا احتضنتها خمسة فضاءات ثقافية بارزة، يواصل المهرجان تطوير تجربته من خلال تحسين فضاءات العروض، والارتقاء بجودة الاستقبال، وتوفير أفضل الظروف للجمهور والفنانين.
ويؤكد هذا الموعد الثقافي الدولي مرة أخرى الدور المتنامي لمدينة طنجة في احتضان الفعاليات الفنية الكبرى، وتعزيز إشعاعها الثقافي والسياحي على المستويين الوطني والدولي.

