سجلت الموارد المائية المخزنة بالسدود المغربية تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت إلى حدود يوم الاثنين 15 يونيو 2026 ما يقارب 12.7 مليار متر مكعب، بزيادة تقدر بنحو 95 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
ووفق معطيات منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني إلى 74.7 في المائة، مقابل 39 في المائة فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس تحسناً كبيراً في الوضعية المائية بالمملكة.
ويعزى هذا التطور الإيجابي إلى التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدة مناطق وأحواض مائية خلال الموسم الحالي، وهو ما ساهم في تعزيز الواردات المائية ورفع حجم المخزون الاستراتيجي للسدود.
وعلى مستوى الأحواض المائية الرئيسية، بلغت نسبة ملء حوض الربيع 65 في المائة، فيما سجل حوض أبي رقراق نسبة 87.5 في المائة، ووصلت نسبة ملء حوض اللوكوس إلى 89.3 في المائة، بينما تصدر حوض تانسيفت القائمة بنسبة ملء بلغت 93.3 في المائة.
وساهمت هذه النتائج في تعزيز الاحتياطي الوطني من المياه، خاصة على مستوى السدود الكبرى والمتوسطة، بما يوفر هامشاً أكبر لتدبير الطلب المتزايد على الموارد المائية خلال فصل الصيف.
ويرتقب أن ينعكس هذا التحسن بشكل إيجابي على تزويد السكان بالماء الصالح للشرب ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصادية، فضلاً عن التخفيف من حدة الضغط المائي الذي عرفته المملكة خلال السنوات الأخيرة بسبب توالي فترات الجفاف.

