كشفت منصة “الطاقة” المتخصصة أن التوقعات تشير إلى إمكانية بلوغ الإنتاج السنوي من حقل أنوال للغاز، الواقع شرق المغرب، نحو 400 مليون متر مكعب، وهو ما قد يساهم في تغطية حوالي 40 في المائة من الاستهلاك الوطني من الغاز الطبيعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تتولى Sound Energy عمليات الاستكشاف والتطوير بصفتها المشغل الرئيسي للمشروع بحصة تبلغ 75 في المائة، فيما يمتلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن نسبة 25 في المائة في إطار شراكة تهدف إلى تثمين الموارد الغازية الوطنية.
ويمتد امتياز الاستكشاف بحقل أنوال على مساحة تناهز 8873 كيلومتراً مربعاً، حيث يشمل برنامج العمل إنجاز دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية متقدمة، وقياسات للجاذبية الأرضية، إضافة إلى تنفيذ مسح زلزالي ثنائي الأبعاد يغطي مساحة تصل إلى 600 كيلومتر مربع.
وأشارت المنصة إلى أن عمليات الاستكشاف بالحقل انطلقت سنة 2017، وشهدت عدة تمديدات للرخص الممنوحة من أجل استكمال الدراسات والأشغال التقنية. ففي سنة 2021 تم تمديد المرحلة الأولية لمدة 12 شهراً، قبل أن تحصل الشركة على تمديد إضافي خلال سنة 2024 لمدة 18 شهراً، ثم تمديد آخر إلى غاية 7 يناير 2025.
كما تنص الاتفاقيات المبرمة بين الأطراف المعنية على استمرار المرحلة التكميلية للاستكشاف إلى غاية 7 شتنبر 2028، ما يرفع المدة الإجمالية لبرنامج الاستكشاف إلى 11 سنة، مع الحفاظ على جميع الالتزامات التقنية المرتبطة بالحفر الاستكشافي وتعزيز قاعدة المعطيات الجيولوجية.
ويُنظر إلى مشروع حقل أنوال باعتباره أحد المشاريع الواعدة في قطاع الطاقة بالمغرب، خاصة في ظل توجه المملكة نحو تعزيز أمنها الطاقي وتقليص الاعتماد على الواردات، عبر تطوير الموارد الوطنية من الغاز الطبيعي وتوسيع الاستثمارات في مجال الاستكشاف والإنتاج.

