حرص فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على حضور الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني المغربي، التي أجريت أمس الجمعة، قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويأتي حضور لقجع في إطار دعم ومساندة العناصر الوطنية وتحفيزها لتحقيق نتيجة إيجابية في أول ظهور لها بالمونديال أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، حيث التقى اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني، مؤكداً ثقته في قدرتهم على تشريف كرة القدم المغربية وتقديم مستوى يليق بالتطلعات الكبيرة للجماهير.
وكان رئيس الجامعة قد حل بالولايات المتحدة الأمريكية أول أمس الخميس، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب المديري للجامعة، لمواكبة تحضيرات “أسود الأطلس” عن قرب وتوفير كل الظروف الملائمة قبل انطلاق المنافسات.
من جهته، اختتم المنتخب الوطني استعداداته بإجراء آخر حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، الذي ركز خلالها على الجوانب التكتيكية والخططية الخاصة بمواجهة المنتخب البرازيلي، مع العمل على إغلاق المساحات والحد من خطورة مفاتيح لعب “السيليساو”، خاصة في الخط الهجومي.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، باعتبارها أول اختبار حقيقي في مجموعة قوية تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، حيث يتطلع “أسود الأطلس” إلى تحقيق انطلاقة إيجابية تعزز حظوظهم في التأهل إلى الدور الموالي.
وتنطلق المواجهة المنتظرة بين المغرب والبرازيل مساء اليوم السبت على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية والتاريخية للمنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف في هذه النسخة من كأس العالم.
