أعرب مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن قلقه بشأن الإصابة التي تعرض لها كل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي خلال المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وأكد وهبي، في تصريح عقب نهاية اللقاء، أن الطاقم الطبي للمنتخب يتابع عن كثب الحالة الصحية للاعبين، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابتين ومدة الغياب المحتملة.
وأوضح الناخب الوطني أن المباراة شكلت محطة مهمة في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن مواجهة منتخب قوي بحجم النرويج مكنت الطاقم التقني من الوقوف على العديد من المؤشرات الإيجابية المتعلقة بجاهزية اللاعبين.
وأضاف أن الجهاز الفني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من العناصر الوطنية ومنحها دقائق لعب متفاوتة، بهدف تقييم الجاهزية الفنية والبدنية، مبرزا أن كثرة التغييرات قد تؤثر أحيانا على الانسجام والإيقاع داخل أرضية الملعب.
وفي ما يخص الوضع الصحي للاعبين، أوضح وهبي أن الأولوية حاليا هي الاطمئنان على مزراوي والزلزولي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مؤكدا أن أي تشخيص نهائي يبقى رهينا بنتائج الفحوصات الطبية.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الزلزولي تعرض لالتواء على مستوى الرباط الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تستدعي فترة راحة تصل إلى أربعة أسابيع، فيما تعرض مزراوي لإصابة على مستوى الكتف مع احتمال إصابته بخلع جزئي، الأمر الذي اضطره إلى مغادرة المباراة قبل نهايتها، في انتظار التأكيد الرسمي من الطاقم الطبي للمنتخب الوطني.
