اكتفى المنتخب الوطني المغربي بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) أمام نظيره النرويجي، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد، ضمن التحضيرات الأخيرة لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ومنذ الدقائق الأولى للقاء، أظهر “أسود الأطلس” رغبة واضحة في فرض أسلوبهم، حيث تمكن براهيم دياز من افتتاح حصة التسجيل مبكراً عند الدقيقة التاسعة، مانحاً التقدم للعناصر الوطنية ومؤكداً البداية القوية للمنتخب المغربي.
وخلال مجريات الشوط الأول، تلقى الطاقم التقني ضربة موجعة بعد تعرض كل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي لإصابتين أجبرتا الناخب الوطني على إجراء تغييرات اضطرارية، بإقحام يوسف بلعمري وسفيان رحيمي لتعويضهما.في المقابل، حاول المنتخب النرويجي العودة في النتيجة عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، غير أن الدفاع المغربي نجح في الحفاظ على تقدمه طيلة أغلب فترات المباراة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللقاء بشكل ملحوظ، حيث كثف المنتخب النرويجي ضغطه على مرمى المنتخب المغربي بحثاً عن هدف التعادل، مستفيداً من بعض المساحات التي ظهرت في الخطوط الخلفية.
وعند الدقيقة 75، تمكن قائد المنتخب النرويجي من هز الشباك وتعديل الكفة لفريقه، لينجح في إعادة المباراة إلى نقطة البداية.وبالرغم من المحاولات المتبادلة في الدقائق المتبقية، لم ينجح أي من المنتخبين في تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة الودية بالتعادل بهدف لمثله على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد”.
ويمنح هذا اللقاء الطاقمين التقنيين فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، قبل خوض غمار المنافسات الرسمية في نهائيات كأس العالم 2026.
