تواصل مدينة مراكش ترسيخ مكانتها كأول وجهة سياحية على الصعيد الوطني، بعدما سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بها حوالي 2.125 مليون ليلة مبيت إلى غاية نهاية فبراير 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 5 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025.
وبحسب معطيات المرصد المغربي للسياحة، فقد بلغ معدل ملء هذه المؤسسات بمدينة مراكش حوالي 62 في المائة خلال الشهرين الأولين من السنة الجارية، رغم تسجيل تراجع طفيف بنقطتين مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ورغم هذا التراجع المحدود في معدل الملء، فإن مراكش واصلت تعزيز موقعها السياحي، إذ استحوذت لوحدها على 34 في المائة من مجموع ليالي المبيت المسجلة على الصعيد الوطني، مما يؤكد دورها كقاطرة رئيسية للسياحة المغربية.
وخلال شهر فبراير فقط، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمدينة 1.073 مليون ليلة مبيت، بارتفاع نسبته 3 في المائة مقارنة مع فبراير 2025، وهو ما يعكس صمود الوجهة في سياق دولي يعرف تقلبات في الطلب السياحي.
كما بلغ معدل الملء خلال شهر فبراير 66 في المائة، مسجلاً تراجعاً طفيفاً بنقطة واحدة مقارنة مع السنة الماضية، في حين استمر الضغط على الطاقة الاستيعابية للفنادق رغم هذا التراجع البسيط.
وعلى المستوى الوطني، بلغ مجموع ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 6.302 ملايين ليلة مبيت إلى غاية نهاية فبراير 2026، بارتفاع قدره 4 في المائة على أساس سنوي، مما يعكس دينامية إيجابية عامة للقطاع السياحي.
في المقابل، سجل شهر فبراير وحده على الصعيد الوطني 2.993 مليون ليلة مبيت، بتراجع نسبته 4 في المائة مقارنة مع فبراير 2025، وهو ما يعكس تفاوتاً في الأداء بين مختلف الوجهات السياحية داخل المملكة.
